للمرة الأولى.. الإمارات تدخل قائمة أفضل 25 اقتصاداً في مؤشر الابتكار العالمي 2026 بعد تقدمها بـ 5 مراكز عن ترتيبها في 2025
>> بن طوق: الإمارات قطعت أشواطاً متقدمة في توفير بيئة محفزة للابتكار في الاقتصاد وأنشطة الأعمال.. ونتائج التقرير تؤكد نجاح جهودنا لترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للاقتصاد الجديد • الدولة ضمن أعلى 8 اقتصادات في 6 محاور فرعية: الأولى عالمياً في التعليم العالي، والثانية في بيئة الأعمال، والخامسة في البنية التحتية العامة واستيعاب المعرفة، والسابعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والثامنة في الائتمان • سجلت الدولة المرتبة 12 عالمياً في مؤشر مدخلات الابتكار متقدمة مركزين عن ترتيبها العام الماضي.. وقفزت 5 مراكز في مخرجات الابتكار • الإمارات في المرتبة 13 عالمياً في الصادرات عالية التقنية و19 في إيرادات الملكية الفكرية كنسبة من إجمالي التجارة.. مما عزز مكانة الدولة في مخرجات الابتكار • الإمارات تتجاوز متوسط الاقتصادات المرتفعة الدخل في 5 ركائز للمؤشر منها المؤسسات ورأس المال البشري والبنية التحتية.. وتحقق أداء أعلى من المتوسط الإقليمي في الركائز السبع للمؤشر • قيمة العلامات التجارية في الدولة المدرجة ضمن أكبر 5000 علامة عالمياً تتجاوز 101 مليار دولار في عام 2026 بنمو 15% مقارنة بعام 2025.. مما يرفع دور الملكية الفكرية في تمكين وحماية الابتكار في الدولة عالمياً • سجلت التطبيقات التابعة لمطورين وشركات في الدولة نحو 3 مليارات عملية تنزيل في عام 2025 بزيادة قدرها 9.81% • بلغت قيمة الصادرات عالية التقنية للدولة نحو 68.05 مليار دولار في عام 2024 بزيادة قدرها 36.35% مقارنةً بالعام 2023

حققت دولة الإمارات إنجازاً نوعياً جديداً في مؤشر الابتكار العالمي 2026 الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو»، بتقدمها خمسة مراكز إلى المرتبة 25 عالمياً من بين 139 اقتصاداً، مقارنةً بالمرتبة 30 في عام 2025، لتدخل بذلك للمرة الأولى قائمة أفضل 25 اقتصاداً عالمياً في مجال الابتكار، وتعزز موقعها الريادي في منظومة الابتكار العالمية.
وأظهر التقرير أن دولة الإمارات تبوأت المرتبة الأولى عالمياً في أربعة مؤشرات رئيسية تقيس نقاط القوة في الابتكار، هي سياسات وثقافة ريادة الأعمال، واستقطاب الطلبة الدوليين، وتمويل الشركات الناشئة والآخذة في التوسع، والاستثمارات الجديدة في البحث والتطوير والتقنيات المتقدمة.
ويقيس تقرير مؤشر الابتكار العالمي 2026 أداء 139 اقتصاداً حول العالم في مجال الابتكار، وتركز نسخة العام الحالي على تمكين رواد الأعمال في مجالات العلوم المتقدمة والتكنولوجيا وتحويل الاكتشافات العلمية إلى مشروعات قابلة للتوسع وأثر اقتصادي واسع، ولا سيما في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والمواد المتقدمة وأشباه الموصلات والطاقة النظيفة. كما يرصد التقرير تطورات منظومات الابتكار في ظل التحولات العالمية وتفاوت معدلات النمو وتحديات أسواق رأس المال الجريء.
منظومة وطنية متكاملة للملكية الفكرية
وفي هذا الإطار، قال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة: "قطعت دولة الإمارات، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، أشواطاً متقدمة في توفير بيئة محفزة للابتكار في الاقتصاد وأنشطة الأعمال، تستند إلى أفضل الممارسات، بما أسهم في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة الدولة كوجهة حاضنة للمبدعين والمبتكرين من جميع أنحاء العالم".
إنجاز جديد يضاف إلى المنظومة الوطنية للابتكار والإبداع
وأضاف معاليه: "تشهد دولة الإمارات اليوم إنجازاً جديداً يضاف إلى المنظومة الوطنية للابتكار والإبداع، عبر تقدمها خمسة مراكز في مؤشر الابتكار العالمي 2026، وصولاً إلى المرتبة 25 عالمياً، بما يعكس ما تتمتع به الدولة من مقومات مؤسسية وبشرية وتقنية تدعم قدرتها على مواصلة الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا".
وتابع معاليه: "يؤكد هذا التقدم نجاح رؤية دولة الإمارات في تحويل الاستثمارات والقدرات الابتكارية إلى نتائج ومخرجات ذات أثر اقتصادي ومعرفي ملموس، ويجسد مواصلة جهودنا الوطنية لترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للاقتصاد الجديد والقطاعات القائمة على المعرفة والابتكار، انسجاماً مع مستهدفات رؤية نحن الإمارات 2031".
مراتب متقدمة في المخرجات الإبداعية والتكنولوجية
وتفصيلاً، حققت دولة الإمارات مراتب متقدمة في عدد من المؤشرات المرتبطة بالمخرجات الإبداعية والتكنولوجية وانتشار المعرفة، من بينها المرتبة السادسة عالمياً في قيمة العلامات التجارية ضمن أكبر 5000 علامة تجارية عالمياً، والمرتبة السابعة في إنشاء تطبيقات الهاتف المحمول، والمرتبة التاسعة في صادرات السلع الإبداعية، والمرتبة 13 في الصادرات عالية التقنية، والمرتبة 19 في إيرادات الملكية الفكرية كنسبة من إجمالي التجارة.
ووفقاً للمؤشر، سجلت العلامات التجارية في دولة الإمارات، المدرجة ضمن قائمة أكبر 5000 علامة تجارية عالمياً، قيمة إجمالية بلغت نحو 101.66 مليار دولار في عام 2026، بزيادة قدرها 15% مقارنةً بعام 2025، فيما سجلت التطبيقات التابعة لمطورين وشركات مقرها دولة الإمارات نحو 2.91 مليار عملية تنزيل عالمياً في عام 2025، بزيادة قدرها 9.81% مقارنة بعام 2024، كما بلغت قيمة الصادرات عالية التقنية للدولة نحو 68.05 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 36.35% مقارنةً بالعام 2023.
الإمارات ضمن المراكز الثمانية الأولى عالمياً في 6 محاور فرعية لمؤشر الابتكار
وأوضح مؤشر الابتكار العالمي 2026 أن دولة الإمارات جاءت ضمن المراكز الثمانية الأولى عالمياً في ستة محاور فرعية، حيث حلت في المرتبة الأولى عالمياً في محور التعليم العالي، والثانية في محور بيئة الأعمال، والخامسة في كل من محور البنية التحتية العامة ومحور استيعاب المعرفة، والسابعة في محور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والثامنة في محور الائتمان.
تحسن ملحوظ في تطور مدخلات ومخرجات الابتكار
وأظهرت نتائج المؤشر تحسناً ملحوظاً في أداء دولة الإمارات على مستوى مدخلات ومخرجات الابتكار، حيث تقدمت الدولة إلى المرتبة 12 عالمياً في مؤشر مدخلات الابتكار، مقارنةً بالمرتبة 14 في 2025، كما تقدمت خمسة مراكز في مؤشر مخرجات الابتكار.
تقدم الإمارات في الركائز السبع للمؤشر
وعلى مستوى الركائز السبع للمؤشر، جاءت دولة الإمارات في المرتبة التاسعة عالمياً في المؤسسات، والـ 13 في رأس المال البشري والبحث، والـ 13 في البنية التحتية، والـ 14 في تطور السوق، والـ 25 في تطور الأعمال، فيما جاءت في المرتبة الـ 47 في مخرجات المعرفة والتكنولوجيا والـ 36 في المخرجات الإبداعية.
تسجيل أداء أعلى في متوسط الاقتصادات مرتفعة الدخل
وسجلت الدولة أداءً أعلى من متوسط الاقتصادات مرتفعة الدخل في خمس ركائز، هي المؤسسات، ورأس المال البشري والبحث، والبنية التحتية، وتطور السوق، وتطور الأعمال، كما جاء أداؤها أعلى من المتوسط الإقليمي في الركائز السبع للمؤشر.
مؤشر الابتكار العالمي
يُذكر أن مؤشر الابتكار العالمي يُصدر سنوياً عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو»، وهي إحدى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، ويقيس أداء الاقتصادات في مجال الابتكار من خلال مجموعة واسعة من المؤشرات التي تُصنف ضمن مدخلات ومخرجات الابتكار.
ويضم المؤشر سبع ركائز رئيسية هي المؤسسات، ورأس المال البشري والبحث، والبنية التحتية، وتطور السوق، وتطور الأعمال، ومخرجات المعرفة والتكنولوجيا، والمخرجات الإبداعية، وتندرج تحتها مجموعة من المحاور الفرعية والمؤشرات التي تقيس مختلف جوانب منظومة الابتكار.







