"نادي الكابتن" يعلن ضخ 25 مليون درهم لتوسعة أسطوله مضيفاً 70 قارباً جديداً ليتجاوز حجم الأسطول 300 قارب

استثمار واعد يعكس ثقة راسخة بدولة الإمارات ومستقبل المنطقة الدفعة الأولى من القوارب الجديدة ستكون متاحة للأعضاء في أبريل 2026

أعلن "نادي الكابتن"، أول وأكبر نادٍ فاخر للقوارب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي تمتد عملياته عبر 24 موقعاً في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، عن استثمار نوعي بقيمة 25 مليون درهم لتوسعة أسطوله بإضافة 70 قارباً جديداً، ما يرفع إجمالي عدد القوارب إلى أكثر من 300 قارب. ويأتي هذا الاستثمار في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متزايدة، بما يؤكد ثقة الشركة الراسخة بمتانة اقتصاد دولة الإمارات في ظل رؤية قيادتها الرشيدة، ومكانة الدولة المتنامية كمركز عالمي لأسلوب الحياة المميز والابتكار الترفيهي.
ويعكس هذا الاستثمار التزام نادي الكابتن بتقديم قيمة مضافة لقاعدة أعضائه المتنامية، حيث ستسهم هذه الخطوة في الارتقاء بتجربة أعضاء النادي مع إضافة 70 قارباً، وإدخال فئات جديدة من القوارب، وتوسيع نطاق الأنشطة البحرية وتوفير خيارات أوسع وتنوع أكبر عبر شبكة النادي وميزاتٍ إضافية للأعضاء. ومن المقرر أن تصبح الدفعة الأولى من القوارب الجديدة متاحة ابتداءً من أبريل 2026.
وقال زيد شولي، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري لــ "نادي الكابتن": "في وقت يختار فيه الكثيرون التريّث، نختار نحن المضي بثقة، إذ يعكس استثمارنا إيماناً راسخاً بدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، وبالقوة طويلة الأمد لهذا السوق. ونسعى إلى تعزيز التزامنا تجاه أعضائنا وضخ المزيد من الاستثمارات الواعدة مستقبلاً، مع امتلاكنا لأسطول يضم أكثر من 300 قارب، إلى جانب خططنا المستقبلية لإضافة قوارب وتجارب جديدة."
وإلى جانب توسعة الأسطول، يعتزم "نادي الكابتن" طرح فئات جديدة من القوارب والأنشطة البحرية المختارة بعناية، بما يسهم في تنويع التجارب المتاحة للأعضاء عبر المراسي التابعة للنادي في مختلف أنحاء دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. ومن المرتقب الكشف عن التفاصيل الكاملة لأنواع القوارب والتجارب الجديدة قبيل الإطلاق في أبريل 2026.