"ألف للتعليم" تعزِّز منظومة أدواتها القائمة على الذكاء الاصطناعي لتمكين المعلمين والارتقاء بتجربة الطلبة
-

أطلقت "ألف للتعليم"، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا التعليم والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، حزمةً جديدة من الأدوات المبتكرة لتعزيز تخصيص المنظومة التعليمية، وتمكين المعلمين من المتابعة اللحظية لتقدُّم الطلبة ومواءمة طرائق التدريس، وتوفير بيئةٍ صفية تحفز الطلبة على التفاعل والمشاركة.
وتشمل الحزمة الجديدة "وضع العرض التقديمي" للتدريس المباشر، وخاصية إنشاء الواجبات المدرسية وتوزيعها بمرونة - فردياً وصفياً - إلى جانب أدوات التحليلات الفورية واستطلاعات الرأي والاستجابة، فضلاً عن التقييم القائم على الألعاب والأنشطة التفاعلية. وتتيح هذه الأدوات إمكانية توليد رؤى تعليمية إضافية مُستَخلصة من الأنشطة التفاعلية، وتكوين مؤشرات لحظية لتمكين المعلمين من قياس مستوى فهم الطلبة، وتوضيح المفاهيم المغلوطة، وتعديل منهجيات التدريس بسلاسة.
وقال جيفري ألفونسو، الرئيس التنفيذي لـ "ألف للتعليم": "يأتي إطلاق حزمة أدواتنا المُعزَّزة ترجمةً لنهجنا في توظيف التكنولوجيا لتمكين المعلمين، وتطوير تجربة المتعلمين ومرونة وشمول البيئة المدرسية. ونسعى من خلال هذه المنظومة إلى تسهيل اتخاذ الكوادر التعليمية لقراراتٍ صفيَّة قائمة على البيانات اللحظية، وتطوير التفاعل بين الطلبة والمادة التعليمية. وفي ظل التطورات المستمرة التي تشهدها البيئات الصفيَّة والعملية التعليمية ككل، سنمضي قدماً في رفد المعلمين بالأدوات التي تدعمهم في أداء مهامهم بكفاءةٍ واقتدار، والإسهام بتطوير منظومة التعلُّم وتعزيز جاهزيتها للمستقبل."
وأوضح ألفونسو أن تقييمات المعلمين والبيانات الأولية تعكس تحسناً ملحوظاً في تفاعل الطلبة ومشاركتهم ضمن الصفوف الدراسية، وتسارُع وتيرة تحديد الفجوات التعليمية. وأشار ألفونسو إلى أنَّ حلول "ألف للتعليم" تتيح إمكانية استخلاص الرؤى المتعلقة بمشاركة الطلبة بمنهجيةٍ أوسع نطاقاً، بالاستعانة بالأنشطة التفاعلية وأدوات التحقق من مستوى الفهم، بما يدعم المعلمين في بناء تصور متكامل حول تقدُّم سير العملية التعليمية.
وفي هذا الإطار، رصدت "ألف للتعليم" توجهاً متنامياً لدى المعلمين نحو توظيف الأدوات الرقمية في تقديم المحتوى التعليمي، وتحفيز تفاعل الطلبة ومشاركتهم، بما يسهم في ترسيخ ثقافة تعلُّم الأقران. ومواكبةً لهذا التوجُّه، تتيح الشركة منظومةً تجمع بين المشاركة الصفيّة والأنشطة التعليمية والتفاعلية لبناء بيئاتٍ أكثر ديناميكيةً.
يُذكر أن "ألف للتعليم" تدعم حالياً نحو مليوني طالب و84 ألف معلم في أكثر من 19 ألف مدرسة، بما يعكس اتساع نطاق الاعتماد على حلولها في تمكين المعلمين وتحسين مخرجات التعلم، ودفع عجلة تطور التعليم.






