"أوريجن" و"ديبكسي" تتعاونان لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي المؤسسي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
يشكّل هذا التعاون الاستراتيجي خطوة محورية نحو تمكين الحكومات والمؤسسات من تحويل مشاريع الذكاء الاصطناعي التجريبية إلى نتائج تشغيلية ملموسة، عبر الجمع بين البنية التحتية الذكية، والقدرات المتقدمة في ذكاء البيانات المؤسسية، ونماذج التنفيذ والتسليم المحلية.

أعلنت كل من شركة "أوريجن" (Origen)، المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومقرها أبوظبي، وشركة "ديبكسي" (Deepexi) المدرجة في البورصة والمتخصصة في الذكاء الاصطناعي المؤسسي وذكاء البيانات، عن شراكة استراتيجية لتعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي المؤسسي في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2026.
وتجمع هذه الشراكة بين ما تقدّمه "أوريجن" من بنية تحتية قائمة على الذكاء الاصطناعي، وفهم عميق لتحولات الحكومات والمؤسسات في المنطقة، وقدرات تنفيذية محلية، وما توفّره "ديبكسي" من حلول مبتكرة في الذكاء الاصطناعي المؤسسي، والتقنيات الموثوقة المخصصة لذكاء البيانات ووكلاء الذكاء الاصطناعي. ويهدف الطرفان إلى دعم الحكومات والمؤسسات في الانتقال من مرحلة التجريب إلى مرحلة توظيف الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج واسعة النطاق، مع مراعاة المتطلبات التشغيلية والتنظيمية واحتياجات الأعمال طويلة المدى في المنطقة.
وبموجب هذه الشراكة، سيعمل الجانبان على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية وتمكين المؤسسات والحكومات من استخدامها ضمن مسارات العمل الأساسية، متيحان توظيف هذه التقنية المتطورة بشكل آمن ومسؤول وعلى نطاق واسع داخل بيئات العمل المؤسسية القائمة.
وقال مارتن ما، نائب رئيس منظومة الشركاء في "أوريجن": "يشهد الذكاء الاصطناعي مرحلة مفصلية تتجاوز تطوير النماذج إلى إتقان توظيفها داخل البيئات المؤسسية. إذ تحتاج الجهات اليوم إلى تقنيات تتكامل مع عملياتها التشغيلية، وتُحدث أثرًا ملموسًا، وتلتزم بأعلى معايير الحوكمة. ومن خلال الجمع بين خبرتنا الإقليمية وتقنياتنا القائمة على الذكاء الاصطناعي، وبين قدرات "ديبكسي" في الذكاء الاصطناعي المؤسسي، نسهم في تمكين الحكومات والمؤسسات من بناء منظومة أكثر استدامة وفعالية في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة".
وفي هذا الإطار، ستحصل المؤسسات على إطار موحّد للبيانات، ووكلاء ذكاء اصطناعي مؤسسي، وتحليلات لغوية طبيعية قادرة على تحويل البيانات المتفرقة إلى نتائج تشغيلية ذكية في الوقت الفعلي. وصُمّمت هذه الحلول لتسريع توظيف الذكاء الاصطناعي، وربط البيانات المؤسسية بمسارات عمل مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتبسيط عمليات التنفيذ المؤسسية، وتحسين اتخاذ القرار التشغيلي، مع ضمان الامتثال والحوكمة وسيادة البيانات.
وتشمل هذه القدرات توفير محتوى باللغة العربية يتماشى مع الثقافة المستهدفة، وتطوير عمليات تشغيلية تمتثل للمعايير المحلية، واعتماد التقنيات الذكية في أماكن العمل الخاصة أو داخل مقرات المؤسسات، إضافة إلى تعزيز التكامل مع النماذج اللغوية الكبرى الرائدة.
وقال ليانفي كاو، المدير التنفيذي ورئيس منظومة المبيعات والخدمات في "ديبكسي": "تتشكّل القيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي المؤسسي من خلال مزيج يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والمعرفة المعمقة وخبرات التنفيذ المحلية القادرة على تحقيق أثر ملموس. ويمثّل حضور "أوريجن" الإقليمي، وما أثبتته من قدرة على تنفيذ المشاريع الكبرى، عاملًا أساسيًا في إيصال حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي إلى الحكومات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ومن خلال هذه الشراكة، نلتزم بتقديم قدرات عملية في مجال الذكاء الاصطناعي تُسهم في بناء قيمة مستدامة لقطاع الأعمال".
وبموجب الشراكة، سيحرص الطرفان على تطوير حلول مشتركة على مستوى القطاع، وتعزيز القدرات المحلية، وتوسيع نطاق التعاون مع العملاء في المنطقة، مع بدء عمليات التنفيذ الأولى في الربع الرابع من عام 2026. وتمثّل هذه الخطوة محطة أساسية في مسار المنطقة نحو تحويل طموحات الذكاء الاصطناعي إلى نتائج تشغيلية قابلة للقياس عبر حلول عملية وجاهزة للمؤسسات، ومصمّمة خصيصًا لاحتياجات منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.






